منتدى بنات وبس

منتدى بنات وبس

منتدى بنآت وبس | خطوآت إبداعية نحو الجنة ® منتدى بنآت وبس.
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  رواية ساشتاق بقلمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BaNaT WbS
مديرة منتدى بنات وبس ~
مديرة منتدى بنات وبس ~
avatar

عدد مسآهمآتي ~ : 896
نقآططي ~ : 2095
العمر : 18
سٌّمعَتي ~ : 0
مززآججي ~ :
دَولِتے ~ :
جنســــيے ~ : انثى

مُساهمةموضوع: رواية ساشتاق بقلمي    الأربعاء يونيو 19, 2013 1:45 am

ياإلاهي ماهذا لقد تبللت الأوراق !!*من اللذي فعل هذا ؟ماذا سأفعل الان ؟*حسناً سأبدأ من هنا*( وحينما جلست على هذا المكان وأنا متأكدة بأنه ليس بمكاني ولكن حبي له سيطر على شعوري وجعلني لا أُبالي إلى بنفسي .. نفسي فقط ..*توقفَ تفكيري .. و أوقفت أنا محادثتي لنفسي لأن حبيبي سيدخل الأن وسيزفة أخي لي .. دقائق فقط وسيقبل رأسي وأصبح أنا أميرتة .. )*كلامي :*أنا متأسفة حقاً على هذا الخلل لقت كتبت القصة من البداية لكن لا أعلم من أسقط كوب القهوة عليها !!*اليوم عرس منى على محمد .. منى فتاة في مقتبل العمر تبلغ من العمر 21 سنة تدرس في جامعة الكويت ومحمد خريج هندسة كمبيوتر أيضاً من جامعة الكويت ..*سأحكي لكم عن محمد سريعاً ..محمد شاب وسيم جدا طويل القامة ( حنطاوي ) قضى طفولته كلها وهو بيت أحضان أمه أبنها وحيدها ومن يستطيع أن يلومها ؟*بعد وفاة أبيه في الغزو العراقي أصبح هو كل شيء في حياة أمه أم محمد (منيرة) ..كبر محمد وهو بار لأٌمه جداً ولم يرفض لها طلب أبداً تخرج محمد من الثانوية و أصبح يدرس الهندسة في كلية الكويت وبعد مرور سنة كاملة له في هذا التخصص لفتت انتباهُ فتاة مستجدة تائهة أقبل مسرعاً لمسعدتها*مريم معتدلة الجمال ملامحها طبيعية وأسلوبها مشوق جداً جذاباً إلى حدٍ ما بيضاء البشرة ممتلئه قليلة ..*من بعد هذا اليوم أختار محمد مريم شريكه لحياته وقرر أنَ بعد إتمام دراسته في هذا المجال سيتقدم لخطبتها*أنا لا أعلم ماالذي حدث بالتفصيل لكن كما قلت سأختصر تلك الأحداث*أنا فعلن سوف أُوبخ من فعل هذا بأوراقي ..*اليوم هو تاريخ 9_12 _2007 يوم عقد قران محمد على مريم , ذهبت مريم إلى الصالون وصل محمد هو وأمه و خالتة و بنت خالتة منى أيضاً ..*تأخرت مريم .. انتظرو دقائق وساعات وساعات اخرى حتى رن هاتف أم مريم وإذا بها تسمع خبر وفاة إبنتها ..وحيدتها وحبيبت محمد و عروس جديدة في حادث بشع جداً فقد اصتطمدت بشاحنة في طريق عودتها إلى المنزل الصدمة كانت شنيعة جدا لأم مريم وأبيها و محمد ..!!*لكنها كانت فرحة منى .. هي ليست بحقيرة أو بليدت مشاعر ولكن مريم سرقت روحها وقلبها وفكرها سرقت منها محمد*حسناَ لقد جفت بعض الأوراق التي تبللت .. الحمدلله*صوت طرق الباب : منو ؟*أم منى : أنا أمج يلا خلصي تأخرنا بسبتج*منى : يلا يما كاني ياياه*تقف منى هنا امام المرأة لتتأمل جمالها الذي لم يتغر وقوامها المتناسق وبشرتها الصافية وتردد العبارة المعتادة ( لغير محمد لن أكون )*فأقف هنا لأصف منى قليلا جمالها يبهر الجميع فعينها ناعس انفها دقيق وشفتيها بارزتان بيضاء البشرة شعرها طويل منسدل على كتفيها يصل الى نهايه ضهرها بوني اللون حقاً انها جميله*تخرج مسرعة الى السيارة فتجد أمها وأختها التي تكبرها بعامين ( مها ) وأخيها ( علي ) الذي يبلغ من العمر 7 سنوات*اليوم هو أول أيام عيد الفطر من سنة 2011 وكذلك هي رابع سنة يفتقد فيها محمد حبيبتة وخطيبتة مريم*لم ينساها قط ولم تنسى منى محمد ولو حتى لثوان قليلة ..*ساعات قليلة وسأحول أحزاني كلها إلى أفراح فرأيته تكفيني*بعد مرور 4 اعوام على موت مريم لم ينساها محمد ولو ليوم واحد فقط .. ولم تنسى أم محمد أن لديها إبن واحد فقط وهي تريد أن تفرح به*في الزوارة :*منى :خالتي حبيبتي شلونج*ام محمد : هلا مناوي عين السيح هلا بحبيبت خالتها*منى جلست بالقرب منها وحضنتها : ها خالتي قوليلي شلونج ؟ام محمد : والله انا تعبانة اليوم مادري شفيني بس شوفتج ردتلي روحي*منى : بعد قلبي خالتي انتي أمي اللي مايبتني أصلا أنتي حبيبتي*كانت العلاقة بينهما أكثر من رائعة فعلا فمنى تستحق ذلك*إلتمت العائلة وتعالت أصوات الضحك و (الحش )*فجأة قامت أم محمد من مكانها بعدما شعرت بالدوران والصداع فسقطت*ولتمت العائله كلها على أم محمد*نقلوها الى المستشفى عن طريق الاسعاف و هذه ثاني مرة ترى فيها مريم دموع محمد ولكن هذه المرة اختلطت دموعهم ..*في المشفى ..*الطبيب : امك حالتها مستقرة الحين هذي جلطة مؤقتة وراحت الحمدلله*محمد : يعني أمي بخير اقدر اشوفها ..*الطبيب : أمك صحتها زينة بس ديرو بالكم عليها ترها كبرت وهالشي طبيعي يصير بس لاتضايقونها ترى اذا تكررت هالحالة ممكن تؤدي إلى الوفاة أو جلطة دائمة بعيد الشر*محمد : لا أسمالله عليها لها طولت العمر إنشالله .. أقدر أروح أشوفها ؟*الطبيب : تقدر تجوفها الحين وهذي الوصفة .. تفضلمنى كانت واقفة وراء الباب هل لتطمأن على حالت خالتها أم لتسمع صوتة . ؟*خرج محمد من غرفة الطيب مسرعاً ولكن دموع منى أوقفته وهي تسأل : إهي بخير .. ؟؟؟محمد تمام الدكتور يقول إن لازم ندير بالنا عليها*ودخلو الغرفة على أم محمد فوجدوها متعبة جداً*قالت أم محمد بعد ما سكت الجميع*أنا مادري يامحمد جم بقى من عمري بس ودي أشوفك معرس ودي أشوف عيالك حوالي قبل لا أموت*أجاب محمد مقاطعا لها : سمالله عليج يما وهالموضوع مو وقته الحين*أم محمد : متى يما ؟ بعد ما أموت ؟*و اشتد النقاش وإنهارت دموع منى فأسرعت إلى الخارج*خرج الجميع من بعدها وبقي محمد و أمه .. قالت وهي تبكي يما انا مادري إذا نمت الحين بقوم ولا لأ بس وصيتك منى بنت خالتك منيرة دير بالك عليها*وإذا كنت بتختار زوجه فماراح تلاقي غيرها و أحسن منها*أخذ محمد يفكر في الموضوع .. فحينما يصل الى فكرة معينه يقف عند تلك العبارة ( منى تعرف كلشي صار معاي ومع مريم وتدري إني لما الحين أحبها أهيا جميلة ومو ناقصها شي معقوله ترضى فيني )*مضىت ثلاث ايام كاملا وهو يفكر بهذا الموضوع*اليوم هو يوم خروج أم محمد من المستشفى و فور وصولها الى المنزل وجلوسها مع محمد لوحدهم كالعادة*قالت أم محمد : فكرت يما بالموضوع ؟*محمد : اي يما بس أول أبي أكلم منى ..*وافقت ام محمد وكانت سعيدة بذلك القرار جدا*لن اطيل عليكم بالحديث محمد رجل افتقد وجود إمراة تداريه وتقوم بدور امه وإمراة تساندة وتدعمة وتعينه إمرأة بمعنى الكلمة*اتصل محمد على منى وطلب رأيتها في المطعم .. جلست منى على الطاوله رقم 3 والتي حجزها محمد كانت مصدومة من هذه الفكرة ولكنها لم تعلم أن حياتها قد بدأت منذ هذا اليوم ..جاء محمد بعدها ب ربع ساعة .. جلس*محمد : قوة*منى : يقويك هاا محمد شلون خالتي ؟*محمد : الحمدلله بخير .. مريـــ .. منى أنا بقولج شي وأنتي وضميرج بس أهيا مجرد وصية من أمي وبقولج ياها ومادري كيفج أصلا مادري شلون ابدي*منى: محمد شصاير خرعتني ؟ خالتي فيها شي .*محمد : منى أُمي تقولي تزوج و أنا مو مقتنع بهالفكرة وانتي أدرى عن كل شي و بنفس الوقت أمي تبيني لج*منى مقاطعة : محمد انا ادري إنك تحبها و أدري أن صورتها موجودة أب بوكك وأدري أنك مانسيتها بس أنت تدري ؟*محمد اندهش من ردة فعل منى وقال: شنو اللي ادري عنه ؟*منى: اني احبك من اول يوم انا انولدت فيه*كنت تعجبني حيل وانت إدافع عني لما أحد يطقني وشلون كنت تزف امي اذا اهيا زفتني كنت احبك وانت صغير لما كنت انا اصغر منك كنت احب اسمع خالتي لما تسولفلي عنك وشنو كنت تسوي ايام الثنوية وكنت احب طموحك و احبك وانت تحققة ولما وصلت له وصدمتني بخبر زواجك حبيتك اكثر .. مارضيت بغيرك .. تذكر لما كنت تتكشخ وتقولي صورني وانا اصورك و اخلي الصور هذول عندي ما أمسحهم محمد انا احبك كثر ما انت تحب مريم ويمكن اكثر*محمد كان ينظر اللى عيني منى لكن حينما استوعب انها قد انتهت ويجب عليه هو التحدث الأن انزل رأسه وقال : منى انا ما اقدر احب والله ما اقدر*منى : انا مابيك تحبني بس خلني معاك عاملني مثل ماتبي بس خلني اكون تحت خدمتك وراح اكون عند حسن ظنك صدقنيمحمد : يعني انتي موافقة انج تكونين بحياتي وانتي تدرين ان في وحدة ماتت بس بقلبي ما ماتت لما الحين موجودة ؟*منى : اي انا موافقة*كتاباتي :*وأخيرا انتهيت من الاوراق المبلله حقا تعبت بها كثيرا ..*ما رأيكم لو قلت ان كل هذا مجرد حلم ؟ لالا انني امزح*اليوم هو عرس منى .. نعم لقد عدت الى البدايه اتعلمون لماذا ؟ لأن لكل بداية نهاية ولكل نهاية بداية*كانت علاقتهم بعد هذا العرس شبه علاقة معدومة لكنها جيدة بنفس الوقتفمنى تستيقظ من النوم في تمام الساعة الخامسة صباحا تقوم بتجهيز الفطور و وضعه على مائدة الطعام وتقوم بتجهيز ثيابه الخاصة للعمل و ترتدي ثيابها مسرعة الى العمل لتتجنب رؤية محمد وهي تعلم انه اذا رأها لن يأكل وسيخرج بسرعه*تخرج من الدوام مسرعة لتعد الغداء تأكل بسرعة اكبر و تقوم بتجهيز ثياب محمد الخاصة للمنزل و تذهب إلى النوم تكون حينها متعبه جدا يأتي محمد ويتغدى يشاهد التلفاز قليلا ثم ينام تستيقظ منى من النوم وتأدي دورها كزوجة غسيل تنظيف وهكذا وما ان يصحوا فيخرج بحجت العمل*البعض سيقول : وييع شلي حادها تصير خدامة وسأجيب انا : الحب اقوى من اي كلمة ستلقينها الأن بوجه هذه العبارة*حياة محمد كانت منسقة ومرتبة فلم يفقد شيء من اغراضة بالاحرى لم يبحث عنها يوما لأن كل شيء يريده يراه امام عينة*في الجمعات العائلية تكون علاقتهم متقاربة اكثر وهل سمعتم بعاشق يتمنى ان يكونو الناس حوله 24 ساعة مع عشيقته ؟ هي منى هكذا*مرت الأيام بسرعة فائقة و بعد 4 ايام ستكمل منى عامها الاول مع محمد .. هل كان حقا مع محمد ؟ لا أعلم*قررت منى هنا قرارها الاخير واللتي ستحسم امرها به*كتاباتي :*باختصار منى قررت انها تحجز شاليه حقها وحق أهلها كلهم و تكون النهايه لبداية شي يديد بحيتها وحياة محمد*اليوم الأول في الشاليه*راحت منى بسيارتها ومحمد بسيارته كالعادة وتيمعوا الأهل بالشاليه*كان لمحمد ومنى شاليه خاص فدخلت منى ووجدت محمد جالس فتعذرت منى بدخولها المفاجأ وكأنهم ليسو بأزواج وصعدت الى الاعلى رتبت اغرضها خرج محمد مع اقربائة وجلست منى مع امها وخالتها ومضى اليوم الأول*اليوم الثاني في الشالية*جلس محمد في الصباح امام البحر وهو يفكر بمنى .. سأعترف لكم لقد احبها .. لم يحبها فقط بل عشقها و تمنى لو انها هي بالقرب منه الأن .. أوقفت افكارة صوت منى وهي تقول صباح الخير وفي يدها كوب القهوة الذي اعتاد محمد على شربة صباح كل يوم قدمت له الكوب واستدارت لتذهب فقال محمد منى ؟*منى : هلا؟*محمد : تعالي قعدي يمي ..*منى : انا؟ وهي تنظر الى الوراء*محمد : لاااا مو انتي الشاليه اللي وراج*منى : ضحكت من قلبها فهي حقا افتقدت هذة الضحكة وجلست بالقرب من محمد*و قال محمد بصوت علٍ : والله وكبرتي يامنى*وقالت منى متعجبة : امبيه شفيك بقت جملت ابوي*محمد : اكملهامنى: مو حافظ صح ؟*محمد : امبله مو ناقصج إلا تيبين ياهل وتصيرين مرة*منى : ابتسمت ابتسامة خفيفة وسبقتها انفاسها فتنهدتمحمد : يلا انا بقوم الحين اذا تبين تطلعين دقي قبلها علي*لم تعلم منى لما قال ذلك لم يخطر في بالها ابدا ان محمد بدأ يميل لها .. فلم تغير قرارها وهي من سيتحمل المسؤولية طبعا*قررت منى ان تخرج مع بنات خالتها ولم تنسى الاتصال على محمد لأنه لايغيب عن بالها ابدا ..*منى: الو*محمد : هلا منو معاي ,*منى : يلا عاد .. ترى انا ابي اطلع مع فجور وعلوي ومادري اذا مهوو بتي معانا ولا لأ*محمد : ليش دلعتيهم كل واحد له أسم ناديه فيه !!*منى : ضحكة ضحكة مبالغ فيها لكن من يلومها فهي حقا كانت تريده هكذا وقالت : انشالله*محمد : عسى حاطة مككياج او لبسج قصير*منى : انت تعرفني خو يلا محمد تأخرت عليهم*محمد : ديري بالج*منى : انشالله..*اغلقت الهاتف وكأن قلبها توقف كانت سعيدة جدا ولكنها لم تعلم لما قال ذلك , هل امة بقربة ام امي ؟*وانتهى اليوم على هذا الموال*اليوم الثالث في الشالية*وهو اليوم الأخير يوم تنفيذ المهمه*قامت منى في تمام الساعة 8 مساءا بوضع صورة مريم مكبرة على السرير الموجود في الشاليه و وضعت ورقة كتب بخطها*اليوم هو يوم عيد زواجنا اذا كنت تريدني فاتحفض بصورتي وطلقها وذا كنت تريدها ارمي هذة الصورة وارجع لها هي في منزلك الأن ..*فهمتو شنو كان قصدها من هالحركة ؟*( هي ام انا )نعم نعم ولكن بشكل منسق .. وخرجت وتركت ورائها قلبها وعادت الى منزلها واخذت الحقيبة لتوضع اغراضها وثيابها وكل ماتملكه من هذا المنزل وذهبت الى منزل امها*وقد جهزت العذر لكل شي ..*اليوم هو يوم عيد ميلاد محمد هو نفسه يوم رجوعهم من الشاليه ذهبت منى إلى منزل ام محمد خالتها وجهزت كل شي من كعك وبلونات وزينة وفور وصولهم تجمعت العائلة بهذا المنزل ..*كانت منى ترى محمد من بعيد .. حب كره حقد عطف ترى به جميع انواع المشاعر*خرجت وذهبت الى فناء المنزل في الحديقة وجلست و هي تبكي سمعت خطوات قادمة من وراها مسحت دموعها وإذا ب محمد امامها وقال : شنو ابي اب مريم وانتي صرتي دنيتي كلها انتي صرتي امي واختي وحبيبيتي و مرتي انتي صرتي حياتي كلها*هذه الكلمات جعلت منى تبتسم .. هل تعرفون الابتسامة بعد الدموع*نعم انها تلك الابتسامة التي تخرج دائما من القلب تكون حقيقية وتكون مؤلمة احيانا لكنها جميله في جميع حالتها ..*هي الحياة هكذا بالتضحية نستطيع نيل كل مانريد وبالعطاء ايضا*منى حملت و يابت بنت سمتها مريم كان محمد رافض الفكرة لكن كانت هذي فكرة منى و صار محمد مايرد طلب حق منى*انتظرو لم انتهي !!! هل عرفتم من سكب القهوة على اوراقي ؟*انها تلك الشقية مريم !! انتظروني هنا سأذهب لألقنها ا درسا لن تنساه ابدا !!!*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://b-wbs.top-me.com
 
رواية ساشتاق بقلمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بنات وبس  :: 。・゜・( آلفئه التعليميه)・゜・。 :: قـسم القصص والروآآيـــ آ ت والأساطير |•-
انتقل الى: